# بفتح الجيم وكسرها، وفي نسخة: "ثم عجزوا". (قيراطا قيراطا) أصله: قراط بالتشديد: وهو نصف دانق، والمراد به هنا: النصيب وكرره لأن القسمة على متعدد، والأول مفعول ثان ل (أعطوا)، وقيراطا الثاني توكيد، أو هما حال، والمفعول الثاني محذوف أي: أعطوا أجرهم حال كونه قيراطا قيراطا [أي] (¬1) متساويين. (فعملوا إلى صلاة العصر) أي: فعملوا به من نصف النهار إلا صلاة العصر. (أهل الكتابين) اليهود والنصارى، وفي نسخة: "أهل الكتاب". (أي ربنا) (أي) حرف نداء، أي: يا ربنا. (هل ظلمتكم؟) أي: هل نقصتكم، وفي نسخة: لا أظلمتكم؟ " بهمزة بدل هل. (فهو) أي: كلما أعطيه من الثواب.
558 - حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "مثل المسلمين واليهود والنصارى، كمثل رجل استأجر قوما، يعملون له عملا إلى الليل، فعملوا إلى نصف النهار فقالوا: لا حاجة لنا إلى أجرك، فاستأجر آخرين، فقال: أكملوا بقية يومكم ولكم الذي شرطت، فعملوا حتى إذا كان حين صلاة العصر، قالوا: لك ما عملنا، فاستأجر قوما، فعملوا بقية يومهم حتى غابت الشمس، واستكملوا أجر الفريقين".
[2271 - فتح: 2/ 38]
(أبو كريب) محمد بن العلاء. (أبو أسامة) اسمه: حماد. (بريد) بضم الموحدة: ابن عبد الله بن أبي بردة. (عن أبي بردة) اسمه: عامر.
(مثل المسلمين) المثل في الأصل بمعنى النظير، ثم استعير لكل حال، أو قضية، أو صفة لها شأن وفيها غرابة؛ لإرادة زيادة التوضيح والتقرير لأنه أوقع في القلب وأقمع للخصم الألد، يريك المتخيل