تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أبصرت مثل الخير الذي في الجنة، والشر الذي في النار، أو ما أبصرت شيئا مثل الطاعة والمعصية في سبب دخولهما.

541 - حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة، حدثنا أبو المنهال، عن أبي برزة، " كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الصبح وأحدنا يعرف جليسه، ويقرأ فيها ما بين الستين إلى المائة، ويصلي الظهر إذا زالت الشمس، والعصر وأحدنا يذهب إلى أقصى المدينة، رجع والشمس حية - ونسيت ما قال في المغرب - ولا يبالي بتأخير العشاء إلى ثلث الليل، ثم قال: إلى شطر الليل " وقال معاذ: قال شعبة: لقيته مرة، فقال: "أو ثلث الليل".

[547، 568، 599، 771 - مسلم: 461، 647 - فتح: 2/ 22]

(عن أبي المنهال) في نسخة: "حدثنا أبو المنهال" بكسر الميم واسمه: سيار بن سلامة.

(كان النبي) في نسخة: "قال: كان النبي". (ما بين الستين) أي: من آيات القرآن. (إلى المائة) أي: ما بين الستين والمائة، وإنما أتى بإلى التي للانتهاء، ولم يقل: والمائة الذي هو حق التعبير؛ ليبين من أنها لا تدخل إلا على متعدد؛ لأن التقدير: وما بين الستين وفوقها إلى المائة، فإلى غاية الفوقية؛ لدلالة الكلام على ذلك.

(وأحدنا) مبتدأ. (يذهب) خبره، أو حال. (إلا أقصى المدينة) أي: آخرها. (رجع) حال، أو خبر المبتدإ بتقدير أن. (يذهب) حال، أو هما خبران، أو هو عطف علا (يذهب) والتقدير: "ورجع" كما في نسخة، ورجع بمعنى: "يرجع" كما في نسخة بلفظ: "ويرجع" وفي أخرى: "ثم يرجع" أي: إلى أقصى المدينة لا إلى المسجد، كذا قال الكرماني وغيره (¬1)، وأنت خبير بأنه ليس لذكر (رجع) بعد يذهب (كبير)

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٢٥٩