تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"ما باليت إن الرجل لا يقطع صلاة الرجل".

[فتح: 1/ 586]

(باب: استقبال الرجل صاحبه، أو غيره في صلاته وهو يصلي). أي: بيان كراهة ذلك، وفي نسخة: "استقبال الرجل وهو يصلي" وهي أولى؛ لسلامتها عن تكرار ذكر الصلاة، وقوله: (أو غيره) ليس له كبير معنى. (¬1).

(أن يستقبل) مبني للمفعول. (وإنما هذا) أي: وإنما يكره استقبال المصلي. (إذا اشتغل) أي: المستقبل. (به) أي: بالمصلي، أي: بالنظر إليه؛ لأنه يمنعه [من] (¬2) الخشوع وحضور القلب.

(فأما إذا لم يشتغل) أي: به. (ما باليت) أي: بالاستقبال. (إن الرجل) بكسر الهمزة؛ على الاستئناف؛ لعلة عدم المبالاة.

511 - حدثنا إسماعيل بن خليل، حدثنا علي بن مسهر، عن الأعمش، عن مسلم يعني ابن صبيح، عن مسروق، عن عائشة، أنه ذكر عندها ما يقطع الصلاة، فقالوا: يقطعها الكلب والحمار والمرأة، قالت: لقد جعلتمونا كلابا، "لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، وإني لبينه وبين القبلة، وأنا مضطجعة على السرير، فتكون لي الحاجة، فأكره أن أستقبله، فأنسل انسلالا" وعن الأعمش، عن إبراهيم، عن

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٢٢٤