(قال: كنت) في نسخة: "قال: وكنت" بالواو. (على أثره) بفتح الهمزة والمثلثة، وبكسرها وسكون المثلثة. (قال) في نسخة: "فقال" (المقدمين) في نسخة: "المتقدمين".
505 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة وأسامة بن زيد، وبلال، وعثمان بن طلحة الحجبي فأغلقها عليه، ومكث فيها، فسألت بلالا حين خرج: ما صنع النبي صلى الله عليه وسلم، قال: جعل عمودا عن يساره، وعمودا عن يمينه، وثلاثة أعمدة وراءه، وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة، ثم صلى"، وقال لنا: إسماعيل، حدثني مالك، وقال: "عمودين عن يمينه".
[انظر: 397 - مسلم: 1329 - فتح: 1/ 578]
(وأسامة) بالنصب عطف على اسم (أن) وبالرفع على فاعل (دخل). (الحجبي) بفتح المهملة، والجيم نسبة إلى حجابة الكعبة. (فأغلقها) أي: عثمان الحجبي.
(ومكث) بفتح الكاف وضمها. (عمودا عن يساره، وعمودا عن يمينه) لفظ العمود جنس يحتمل الواحد والاثنين، فهو مجمل يبينه حديث مالك الآتي: أن عمودين عن يمينه. أو يقال: الأعمدة الثلاثة المتقدمة كانت على سمت واحد، وصلى - صلى الله عليه وسلم - عند الأوسط، أو لم تكن على سمت واحد، بل عمودان متسامتان والثالث على غير سمتهما، ولفظ: (المقدمين) في الحديث السابق مشعر به فتعرض للمسامتين فقط. (وكان البيت يومئذ) أي: يوم صلى فيه النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم تغير وضعه في فتنة ابن الزبير. (على ستة) لفظ: (على) ساقط من نسخة، فنصب (ستة) بنزع الخافض.