تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# سارية؛ لينظر حسن صلاة المسلمين واجتماعهم عليها فيرق قلبه إلى الإسلام. وقوله: (وبط الأسير .. إلخ) ساقط من نسخة، بل قوله: (الاغتسال .. إلخ) ساقط من أخرى.

(حدثنا سعيد) في نسخة: "حدثني سعيد". (أنه) ساقط من نسخة.

(سمع أبا هريرة) في نسخة: "حدثني أبو هريرة".

(خيلا) أي: فرسانا، وكانوا ثلاثين. (نجد) ما ارتفع من تهامة إلى العراق، ومحله في جزيرة العرب، وهي كما قال المدائني: خمسة أقسام تهامة ونجد وحجاز وعروض ويمن (¬1). (ثمامة بن أثال) بضم أولهما، وبمثلثة فيهما. (فربطوه) أي: بأمر النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وهذا الحديث من جنس حديث العفريت السابق، لكنه ثم هم بربطه ولم يربطه لأمر أجنبي تقدم بيانه، وهنا أمر به لفوات ذلك الأمر. (فقال: (أطلقوا ثمامة) أمر بذلك تالفا، أو لما علمه من إيمان قلبه وأنه سيظهره. (إلى نخل) بخاء معجمة؛ أي: بستان، وفي نسخة: ["نجل"] (¬2) بجيم أي: ماء قليل نابع أو جار. (فاغتسل إلخ) فيه مشروعية اغتسال الكافر إذا أسلم، وأن للإمام إطلاقه؛ تألفا له.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ١٧٥