تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# العام على الخاص. (في أعواد المنبر والمسجد) متعلق ب (الاستعانة).

448 - حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، حدثني أبو حازم، عن سهل، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى امرأة: "مري غلامك النجار، يعمل لي أعوادا، أجلس عليهن".

[انظر: 377 - مسلم: 544 - فتح: 1/ 543]

(قتيبة) في نسخة: "قتيبة بن سعيد". (عبد العزيز) أي: ابن أبي حازم. (عن أبي حازم) في نسخة؟ "حدثني أبو حازم".

(إلى امرأة) اسمها: عائشة. (أن) مفسرة كأي. (غلامك النجار) اسمه: باقوم، أو ميمون، أو مينا، أو قبيصة. (يعمل) بالجزم جواب الأمر. (أعوادا) أي: منبرا مركبا منها.

449 - حدثنا خلاد، قال: حدثنا عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله: أن امرأة قالت: يا رسول الله ألا أجعل لك شيئا تقعد عليه، فإن لي غلاما نجارا؟ قال: "إن شئت" فعملت المنبر.

[918، 2095، 3584، 3585 - فتح: 1/ 543]

(خلاد) أي: ابن يحيى بن صفوان السلمي. (عن جابر) زاد في نسخة: "ابن عبد الله".

(ألا) مركبة من همزة الاستفهام ولا النافية. (إن شئت) جوابه محذوف؛ أي: عملت. (فعملت) أي: أمرت بعمله. وليس في الحديث ما يدل على الشق الثاني من الترجمة، إما اكتفاء بالنجار، أو أراد أن يذكر حديثا فلم يتفق له، ثم وجه الجمع بين الحديثين من حيث: أن ظاهرهما التعارض؛ لأن في الأول أنه سأل المرأة، وفي الثاني: أنها سألتها إنه يحتمل أنها سألته] (¬1) فلما أبطأ الغلام سألها إتمامه، أو

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ١٥٨