تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# في (يعمرونها). (لتزخرفنها) بفتح لام القسم، وبضم الفاء؛ لتدل على واو الضمير المحذوفة عند اتصال نون التأكيد (¬1)، من الزخرفة: وهي الزينة بالذهب ونحوه. (كما زخرفت اليهود والنصارى) أي: كنائسهم وبيعهم.

واستنبط من ذلك: كراهة زخرفة المساجد؛ لاشتغال قلب المصلي بها أو لصرف المال في غير وجهه، لكن إن وقع ذلك من غير بيت المال على سبيل التعظيم للمساجد فلا بأس به.

446 - حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثني أبي، عن صالح بن كيسان، قال: حدثنا نافع، أن عبد الله بن عمر، أخبره " أن المسجد كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنيا باللبن، وسقفه الجريد، وعمده خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئا، وزاد فيه عمر: وبناه على بنيانه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم باللبن والجريد وأعاد عمده خشبا، ثم غيره عثمان فزاد فيه زيادة كثيرة: وبنى جداره بالحجارة المنقوشة، والقصة وجعل عمده من حجارة منقوشة وسقفه بالساج".

[فتح: 1/ 540]

(يعقوب بن إبراهيم) أي: "ابن سعد" كما زاده في نسخة. (حدثني أبي) في نسخة: "حدثنا أبي".

(أن عبد الله) أي: "ابن عمر" كما في نسخة. (أن المسجد) أي: النبوي. (على عهد رسول الله) في نسخة: "على عهد النبي". (باللبن) بفتح اللام وكسر الموحدة: الطوب النيء.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ١٥٣