# في نسخة: "ولم". (يقل) بفتح الياء وكسر القاف: مضارع قال من القيلولة: وهي نوم نصف النهار (¬1)، وفي نسخة: "يقل" بضم الياء.
(لإنسان) هو سهل راوي الحديث. (انظر أين هو) لا ينافي قوله في "الأدب": "فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أين ابن عمك" قالت: في المسجد. لاحتمال أنه أراد انظر أهو في المسجد كما قالت أو تحول منه.
(عن شقه) بكسر الشين أي: جانبه. (أبا تراب) أي: يا أبا تراب.
وفي الحديث: الملاطفة بالأصهار، ونوم غير العزب في المسجد. ودخول الوالد بيت ابنته بغير إذن زوجها، والممازحة للغاضب بالتكنية بغير كنيته إذا كان ذلك لا يغضبه، والفضيلة العظمى لعلي.
442 - حدثنا يوسف بن عيسى، قال: حدثنا ابن فضيل، عن أبيه، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: "لقد رأيت سبعين من أصحاب الصفة ما منهم رجل عليه رداء، إما إزار وإما كساء، قد ربطوا في أعناقهم، فمنها ما يبلغ نصف الساقين، ومنها ما يبلغ الكعبين، فيجمعه بيده، كراهية أن ترى عورته".
[فتح: 1/ 536]
(ابن فضيل) هو محمد بن فضيل بن غزوان.
(قال: رأيت) في نسخة: "قال: لقد رأيت". (سبعين من أهل الصفة) هم غير السبعين الذين استشهدوا ببئر معونة؛ لأنهم استشهدوا قبل إسلام أبي هريرة. (رداء) هو ما يكسو أعالي البدن. (إزار) هو ما يكسو النصف الأسفل. (وإما كساء، قد ربطوا) أي: ربطوه. (فمنها) أي: من الأكسية المفهومة من (كساء). فيكسوه؛ أي: الواحد منهم.