تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# - وهو أحد بني سالم - وهو من سراتهم، عن حديث محمود بن الربيع الأنصاري: "فصدقه بذلك".

[انظر: 424 - مسلم: 33 - فتح: 1/ 519]

(سعيد بن عفير) بالتصغير، نسبته إلى جده، وإلا فاسم أبيه: كثير المصري. (عقيل) بالتصغير ابن خالد الأيلي.

(أنكرت بصري) أراد به ضعف بصره، أو عماه. (وأنا أصلي لقومي) أي: لأجلهم، بمعنى: إني أؤمهم. (كانت الأمطار) أي: وجدت. (سال الوادي) من إطلاق المحل على الحال: وهو الماء.

(مسجدهم) في نسخة: "المسجد". (فأصلي) بالنصب؛ عطف على آتي أو جواب النفي في قوله: (لم أستطع).

(بهم) في نسخة: "لهم". (فتصلي) بالسكون عطف على (تأتي) وبالنصب جواب التمني. (فأتخذه) بالرفع على الاستئناف، وبالنصب بأن مضمرة جوازا (¬1)، وأن والفعل في تقدير مصدر معطوف عليها المصدر المؤول من (أنك تأتيني) أي: وددت إتيانك، فصلاتك، فاتخاذي لمكان صلاتك. (مصلى) فما قيل: من أنه منصوب بالعطف على (يصلي) يكون جوابا للتمني مردود، كيف ولو أظهرت أن هنا لم يمتنع وهناك يمتنع؟

(سأفعل إن شاء الله) علقه بمشيئة الله تعالى؛ عملا بآية ﴿ولا تقولن لشيء﴾ [الكهف: 23]، (فغدا رسول الله) في نسخة: "فغدا على رسول الله". (حين) في نسخة: (حتى" بدل (حين) في الموضعين.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ١٢٩