# المسجد، وفي نسخة: "إليه" أي: إلى الطعام، وفي أخرى: "منه" أي: من المسجد (ومن) للابتداء.
422 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، سمع أنسا، قال: وجدت النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد معه ناس، فقمت فقال لي: "آرسلك أبو طلحة؟ "، قلت: نعم، فقال: "لطعام"، قلت: نعم، فقال: "لمن معه قوموا، فانطلق وانطلقت بين أيديهم".
[3578، 5381, 5450، 6688 - مسلم 2040 - فتح: 1/ 517]
(إسحاق بن عبد الله) زاد في نسخة: "ابن أبي طلحة". (سمع) في نسخة: "أنه سمع". (أنسا) في نسخة: "أنس بن مالك". (وجدت) أي: أصبت، وفي نسخة: "قال: وجدت". (في المسجد) أي: النبوي. (معه) في نسخة: "ومعه". (أأرسلك) في نسخة: "أرسلك" بدون همزة الاستفهام. (قلت) في نسخة: "فقلت". (فقال) في نسخة: "قال، (لطعام) في نسخة: "للطعام" بالتعريف. (فقال) في نسخة: "قال". (لمن معه) في نسخة: "لمن حوله". (فأنطلق) أي: النبي، وفي نسخة: "فانطلقوا" أي: النبي ومن معه.
وفي الحديث: جواز تقديم بعض الخدم بين يدي الإمام ونحوه للحماية، ودعاء الإمام للطعام القليل. وأن المدعو إذا علم من حال الداعي أنه لا يكره أن يجلب معه غيره وأن الطعام يكفيه، لا بأس أن يجلب معه من حضره. وطعام أبي طلحة وإن كان قليلا, لكن علم النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه يكفي من حضر ببركته، وهذا من علامات النبوة.