تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن كان ذاك نبيا    فالجاثليق إلاه

وقال فيه «1» :

متنبيكم ابن سقاء كوفا    ن ويوحى من الكنيف إليه

كان من فيه يسلح الشعر حتى    سلحت فقحة الزمان عليه

وقال في الرملي الشاعر «2» :

حلف الرملي فيما    قص عني وحكاه

يدعي يوم اصطلحنا    أنني قبلت فاه

لم أقبل فاه لكن    قبلت نعلي قفاه

وقال في مبرمان النحوي «3» :

صداع من كلامك يعترينا    وما فيه لمستمع بيان

مكابرة ومخرقة وبهت    لقد أبرمتنا يا مبرمان

وقال «4» :

تولى شباب كنت فيه منعما    تروح وتغدو دائم الفرحات

فلست تلاقيه ولو سرت خلفه    كما سار ذو القرنين في الظلمات

وقال «5» :

قد شربنا على شقائق روض    شربت عبرة السحاب السكوب

صبغت من دم القلوب فما تب    صر الا تعلقت بالقلوب

وقال أيضا وفيه الايماء إلى حديث: «امرؤ القيس قائد الشعراء إلى النار» «6» :

إذا خفق اللواء علي يوما    وقد حمل امرؤ القيس اللواء

رجوت الله لا أرجو سواه    لعل الله يرحم من أساء

معجم الأدباء · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٦ · ص ٢٦٢٢