إن كان ذاك نبيا فالجاثليق إلاه
وقال فيه «1» :
متنبيكم ابن سقاء كوفا ن ويوحى من الكنيف إليه
كان من فيه يسلح الشعر حتى سلحت فقحة الزمان عليه
وقال في الرملي الشاعر «2» :
حلف الرملي فيما قص عني وحكاه
يدعي يوم اصطلحنا أنني قبلت فاه
لم أقبل فاه لكن قبلت نعلي قفاه
وقال في مبرمان النحوي «3» :
صداع من كلامك يعترينا وما فيه لمستمع بيان
مكابرة ومخرقة وبهت لقد أبرمتنا يا مبرمان
وقال «4» :
تولى شباب كنت فيه منعما تروح وتغدو دائم الفرحات
فلست تلاقيه ولو سرت خلفه كما سار ذو القرنين في الظلمات
وقال «5» :
قد شربنا على شقائق روض شربت عبرة السحاب السكوب
صبغت من دم القلوب فما تب صر الا تعلقت بالقلوب
وقال أيضا وفيه الايماء إلى حديث: «امرؤ القيس قائد الشعراء إلى النار» «6» :
إذا خفق اللواء علي يوما وقد حمل امرؤ القيس اللواء
رجوت الله لا أرجو سواه لعل الله يرحم من أساء