تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأوترت في مقلة قلما    علمتها باتت على وتر

جوهرة كنت ضنينا بها    نفيسة القيمة والقدر

إن أنا لم أبك عليها دما    فضلا عن الدمع فما عذري

ما لي لا أبكي على فقدها    بكاء خنساء على صخر

وقال أيضا في ذلك من أبيات «1» :

حالان مستني الحوا    دث منهما بفجيعتين

إظلام عين في ضيا    ء من مشيب سرمدين

صبح وإمساء معا    لا خلفة فاعجب لذين

قد رحت في الدنيا من ال    سراء صفر الراحتين

أسوان لا حي ولا    ميت كهمزة بين بين

وقال أيضا في ذلك من أبيات «2» :

فها أنا كالمقبور في كسر منزلي    سواء صباحي عنده ومسائي

يرق ويبكي حاسدي لي رحمة    وبعدا لها من رقة وبكاء

وقال في الشيخوخة «3» :

من شبه العمر بالكاس يرسو    قذاه ويرسب في أسفله

فإني رأيت القذا طافيا    على صفحة الكاس من أوله

وقال في الهرم أيضا «4» :

وعلو السن قد كس    ر بالشيب نشاطي

كيف سموه علوا    وهو أخذ في انحطاط

وقال في ذلك أيضا «5» :

معجم الأدباء · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٦ · ص ٢٥٦٤