تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهو يرى فرقة الفراق لما    يخشى من الخير غاية الأمنه

إذا بنور الهدى توسم إع    راض معاريض دهره الدرنه

كم سائل عنك يا محمد لا    يأذن خلق لجابتي اذنه

ألقيت في روعه جواب فتى    لو غبن الدهر عاقلا غبنه

إن قلت شروى أبي حسن    للعرض بالمال أصون الصونه

سنته غرة وناصية    للزينبيين فاجتنب سننه

لا سيما وهو قلقل ذهن    يهرب من رجم ذهنه الشطنه

قد كان بالأمس قال لي وجرى    ذكر شقي حرمته وسنه

بعدا وسحقا لمن يشرف بالم    دح ولم يعط شاعرا ثمنه

وكيف تحتال فيه إن خزن الن    ذل وأعطاك خازنا رسنه

فقلت أبدى بكل سيئة    من مدحه في هجائه حسنه

لعل رب العباد يغفر بالع    فو أباطيل مدحه اللحنه

كقاتل الصيد وهو في حرم الل    ه يجازي الحمار بالبدنه

والثور بالثور والغزالة بال    شاة وجفرا بالأرنب الأرنه

أليس هذا الجزاء أثقل إذ    أحضر للوزن والحساب زنه

ولا تطع في السماح متهما    أخلاقه بالسفال ممتحنه

فأنت من أسرة مفضلة    على كرام الأخلاق مؤتمنه

والزينبيون معشر زهر    لا سر يلفى وهم له خزنه

غير سوى ضد غير غيرهم    أيديهم بالسماح مرتهنه

فلا تضع يا ابن خيرهم أملي    فيك فعقبى الفعال مختزنه

معجم الأدباء · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٥ · ص ٢٢٤٢