تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بقيعة سجسج تخرقها    ومن حواشي الرياض أنهار

يشرع فيه من الصنوبر وال    عرعر والزورفين أشجار «1»

في يوم باعوثهم وقد نشروا ال    صلبان والمسلمون نظار

فمن مهاة هناك هبلة «2»    ومن غزال عليه زنار

أزحم هذا وتلك تزحمني    وفي الحشا والفواد إسعار

فعارضتني هناك شاطرة    منهم بها في الذراع أسوار

تقول لي والدلال يصرعها    أنحن يا مسلمون كفار

فقلت يا غايتي ويا أملي    بل أنتم المؤمنون أخيار

أطلب منها بذاك تقربة    والشعراء الخباث فجار

فرق لي قلبها وملت بها    في دير زكى ونعمت الدار

تقول لي عند وقت منصرفي    إنك من بعدها لغدار

حللت عقد الأمان منك لنا    فما لعقد لديك إمرار

لا أنس يومي من الفتاة لدى    الديرين والمشركون حضار

فقلت قد كان ذاك عن خطأ    لا قود عندنا ولا ثار

أستغفر الله ثم أسأله ال    توب فلي بالذنوب إقرار

قرأت في جزازة عتيقة أملاها أبو الهيذام كلاب بن حمزة العقيلي ما صورته: قال أبو الهيذام: كتبت إلى أبي الحسن محمد بن عبد الوهاب الزينبي الهاشمي بالبصرة بما توهم أنه مديح له وهو:

اسلم على الدهر يا أبا حسن    وعش على ما تود ألف سنه

فأنت عندي حليف ضد سوى    غير حليف الشمائل الحسنه

وأنت سلم لحرب سلم عدى    حرب عداة اللئام والخونه

يعجب منك الكرام أعجب ما    يدعو به الله عاقل فتنه

معجم الأدباء · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٥ · ص ٢٢٤١