وله في الصاحب من قصيدة «1» :
وما بال هذا الدهر يطوي جوانحي على نفس محزون وقلب كئيب
تقسمني الأيام قسمة جائر على نضرة من حالها وشحوب
كأني في كف الوزير رغيبة تقسم في جدوى أغر وهوب
وله من قصيدة في الصاحب «2» :
ولا ذنب للأفكار أنت تركتها إذا احتشدت لم ينتفع باحتشادها
سبقت بأفراد المعاني وألفت خواطرك الألفاظ بعد شرادها
وان نحن حاولنا اختراع بديعة حصلنا على مسروقها ومعادها
وله في الصاحب من قصيدة يهنئه بالبرء من مرض «3» :
بك الدهر يندى ظله ويطيب ويقلع عما ساءنا ويتوب
ونحمد آثار الزمان وربما ظللنا وأوقات الزمان ذنوب
أفي كل يوم للمكارم روعة لها في قلوب المكرمات وجيب
تقسمت العلياء جسمك كله فمن أين فيه للسقام نصيب
إذا ألمت نفس الوزير تألمت لها أنفس تحيا بها وقلوب
وو الله لا لاحظت وجها أحبه حياتي وفي وجه الوزير شحوب
وليس شحوبا ما أراه بوجهه ولكنه في المكرمات ندوب
فلا تجزعن تلك السماء تغيمت وعما قليل تبتدي فتصوب
تهلل وجه المجد وابتسم الندى وأصبح غصن الفضل وهو رطيب
فلا زالت الدنيا بملكك طلقة ولا زال فيها من ظلالك طيب