تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ومما أنشدت من شعره قوله:

زكاة رؤوس الناس في عيد فطرهم    بقول رسول الله صاع من البر

ورأسك أغلى قيمة فتصدقي    بفيك علينا فهو صاع من الدر

وقال في عذار غلام يكتب خطا مليحا:

قد قلت لما فاق خط عذاره    في الحسن خط يمينه المستملحا

من يكتب الخط المليح لغيره    فلنفسه لا شك يكتب أملحا

وله:

قالوا التحى ومحا الإله جماله    وكساه ثوب مذلة ومحاق

كتب الزمان على محاسن خده    هذا جزاء معذب «1» العشاق

وله «2» :

ما أنت بالسبب الضعيف وإنما    نجح الأمور بقوة الأسباب

فاليوم حاجتنا إليك وإنما    يدعى الطبيب لكثرة الأوصاب

وله:

يروقك بشرا وهو جذلان مثلما    تخاف شباه وهو غضبان محنق

كذا السيف في أطرافه الموت كامن    وفي متنه ضوء يروق ورونق

وله:

قالت وقد ساءلت عنها كل من    لا قيته من حاضر أو بادي

أنا في فؤادك فارم طرفك نحوه    ترني فقلت لها وأين فؤادي

وقال يصف الشتاء والبرد:

لبس الشتاء من الجليد جلودا    فالبس فقد برد الزمان برودا

كم مؤمن قرصته أظفار الشتا    فغدا لأصحاب الجحيم حسودا

معجم الأدباء · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٤ · ص ١٦٨٣