وقال:
أشد من فاقة الزمان مقام حر على هوان
فاسترزق الله واستعنه فإنه خير مستعان
وان نبا منزل بحر فمن مكان إلى مكان
وقال:
بكت علي غداة البين حين رأت دمعي يفيض وحالي حال مبهوت
فدمعتي ذوب ياقوت على ذهب ودمعها ذوب در فوق ياقوت
وقال:
لا تخدعنك بعد طول تجارب دنيا تغر بوصلها وستقطع
«أحلام نوم أو كظل زائل إن اللبيب بمثلها لا يخدع» [1]
وقال يمدح ثابت بن ثمال بن صالح بن مرداس [2] :
لو أن دارا أخبرت عن ناسها لسألت رامة عن ظباء كناسها
بل كيف تخبر دمنة ما عندها علم بوحشتها ولا إيناسها
ممحوة العرصات يشغلها البلى عن ساحبات المرط فوق دهاسها
ومنها:
وزمان لهو بالمعرة مونق بسياثها وبجانبي هرماسها [3]
أيام قلت لذي المودة أسقني من خندريس حناكها أو حاسها [4]
حمراء تغنينا بساطع لونها في الليلة الظلماء عن نبراسها
وكأنما حبب المزاج إذا طفا در ترصع في جوانب طاسها
رقت فما أدري أكأس زجاجها في جسمها أم جسمها في كاسها