تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأحرم فيه الدين أشرف صائن    له ولدفع الزيغ أعظم صائل

ولم أر نقص الأرض يوما كنقصها    بموت إمام عالم ذي فضائل

أبا القاسم الأيام قسمة حاكم    قضى بالفنا فينا قضية عادل

بماذا أعزي المسلمين ولا أرى    عزاء سوى من قد مضى من أفاضل

عليك سلام الله ما انتفع الورى    بعلمك واستعلى على المتطاول

وقال [1] :

إن كان يحلو لديك قتلي    فزد من الهجر في عذابي

عسى يطيل الوقوف بيني    وبينك الله في الحساب

وقال [2] :

لاموا عليك وما دروا    أن الهوى سبب السعاده

إن كان وصل فالمنى    أو كان هجر فالشهاده

وعكسه فقال [3] :

يا قلب دع عنك الهوى قسرا    ما أنت منه حامد أمرا

أضعت دنياك بهجرانه    إن نلت وصلا ضاعت الأخرى

وقال:

وللزنبور والبازي جميعا    لدى الطيران أجنحة وخفق

ولكن بين ما يصطاد باز    وما يصطاده الزنبور فرق

معجم الأدباء · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٣ · ص ١٠٩٠