وقد رفع الله أقلامه عن ابن ثمانين دون البشر
وإني لمن أسراء الإله في الأرض نصب حروف القدر
فإن يقض لي عملا صالحا أثاب وإن يقض شرا غفر
وقال [1] :
أصبحت من أسراء الله محتسبا في الأرض نحو قضاء الله والقدر
إن الثمانين إذ وفيت عدتها لم تبق باقية مني ولم تذر
قلت: والأصل في قول الحسين بن الضحاك هذا الحديث الذي رواه ابن قتيبة في «غريب الحديث» [2] قال حدثنا أبو سفيان الغنوي، حدثنا معقل بن مالك عن عبد الرحمن بن سليمان عن عبيد الله بن أنس عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا بلغ العبد ثمانين سنة فإنه أسير الله في الأرض تكتب له الحسنات وتمحى عنه السيئات.
وقال [3] :
وصف البدر حسن وجهك حتى خلت أني وما أراك أراكا
وإذا ما تنفس النرجس الغ ض توهمته نسيم شذاكا
خدع للمنى تعللني في ك بإشراق ذا وبهجة ذاكا
وقال [4] :
لا وحبيك لا أصا فح بالدمع مدمعا
من بكى شجوه استرا ح وإن كان موجعا
كبدي في هواك أس قم من أن تقطعا
لم تدع صورة الضنى في للسقم موضعا