تركض مثل الحصان نافرة ومن يرد الحصان إن نفرا
أحسن في الحرب من صفوفكم غدا قعودي أصفف الطررا
هيهات أن أحضر القتال وأن ترى بعينيك فيه لي أثرا
بل الذي لا يزال يعجبني ال دبيب بالليل خائفا حذرا
الدف عند الصباح دبدبتي وبوقي الناي كلما زمرا
هذا اعتقادي وهكذا أبدا أرى لنفسي وأنت كيف ترى
ومن مقطعاته [1] :
ملك لو لم يكن من ملكه غير دار وشحت بالنعم
لو رمى شداد فيها طرفه زهدته بعدها في إرم
وقال:
صنعت في دارك فوارة أغرقت في الأرض بها الأنجما
فاض على نجم السهى ماؤها فأصبحت أرضك تسقي السما
وقال [1] :
واستوف عمر الدهر في نعمة دون مداها موقف الحشر
مصيبة الحاسد في مكثها مصيبة الخنساء في صخر
وقال [1] :
هذا حديثي تنمي عجائبه بكثرة القال فيه والقيل
أعجزني دفنه فشاع كما أعجز قابيل دفن هابيل
وقال [2] :
قد وقع الصلح على غلتي واقتسموها كارة كاره
لا يفلس البقال إلا إذا تصالح السنور والفاره