تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يجور على العشاق والعدل دأبه    ويقطعني ظلما وصنعته الوصل

ومن شعره أيضا «1» :

ولئن ترقرق دمعه يوم النوى    في الطرف منه وما تناثر عقده

فالسيف أقطع ما يكون إذا غدا    متحيرا في صفحتيه فرنده

ومنه أيضا «2» :

لقد طال هذا الليل بعد فراقه    وعهدي به قبل الفراق قصير

فكيف أرجي الصبح بعدهم وقد    تولت شموس بعدهم وبدور

ومنه أيضا:

يعنفني من لو تحقق ما الهوى    لكان إلى من قد هويت رسولي

بنفسي بدر لو رآه عواذلي    على الحب فيه فاد كل عذول

ومنه أيضا «3» :

أقصر فديتك عن لومي وعن عذلي    أو لا فخذ لي أمانا من ظبا المقل

من كل طرف مريض الجفن ينشدني    «يا رب رام بنجد من بني ثعل»

إن كان فيه لنا وهو السقيم شفا    «فربما صحت الأجسام بالعلل» «4»

وقال يرثي صديقا له وقد وقع المطر يوم موته «5» :

بنفسي من أبكى السماوات فقده    بغيث ظنناه نوال يمينه

فما استعبرت إلا أسى وتأسفا    وإلا فماذا القطر في غير حينه

معجم الأدباء · الجزء ٢ · الصفحة ٩٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٢ · ص ٩٤٧