تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا كنت ذا عدم فحرب مجانب    وتلقاه لي سلما اذا كنت واجدا

أحاول في دهري خليلا مصافيا    وهيهات خلا صافيا لست واجدا

وله أيضا «1» :

بعدت فأما الطرف مني فساهد    لشوقي وأما الطرف منك فراقد

فسل عن سهادي أنجم الليل إنها    ستشهد لي يوما بذاك الفراقد

قطعتك إذ أنت القريب لشقوتي    وواصلني قوم إلي أباعد

فيا أهل ودي إن أبى وعد قربنا    زمان فأنتم لي به إن أبى عدوا

وله أيضا «2» :

لا يصرف الهم إلا شدو محسنة    أو منظر حسن تهواه أو قدح

والراح للهم أنفاها فخذ طرفا    منها ودع أمة في شربها قدحوا

بكر تخال إذا ما المزج خالطها    سقاتها أنهم زندا بها قدحوا

وله أيضا «3» :

بعدت فقد أضرمت ما بين أضلعي    ببعدك نارا شجو قلبي وقودها

وكلفت نفسي قطع بيداء لوعة    تكل بها هوج المهارى وقودها

وله أيضا «4» :

تجلد على الدهر واصبر بما    عليك الإله من الرزق أجرى

ولا يسخطنك صرف القضاء    فتعدم إذ ذاك حظا وأجرا

فما زال رزق امرىء طالب    بعيدا إليه دجى الليل يسرى

توقع إذا ضاق أمر عليك    خيرا فإن مع العسر يسرا

وله أيضا «5» :

قد كان قلبي صحيحا كالحمى زمنا    فمذ أبحت الهوى منه الحمى مرضا

فلم سخطت على من كان شيمته    وقد أبحت له فيك الحمام رضى

معجم الأدباء · الجزء ٢ · الصفحة ٨٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٢ · ص ٨٤٦