ورأى أن يرسل الأس هم بالبرد فراشا
فغدا الكافور في عنبرة الأرض فراشا
وقال أيضا فيه:
لما رأت عيني الثلج خلته الياسمينا
وقلت من عجب منه أصبح الآس مينا
وخلته من ثغور الملاح للاثمينا
فما أرادوا من الدر قط إلا ثمينا
وقال أيضا فيه:
لما رأيت الثلج قد أضحت به الأرض سما
وأنست الصبا الصبا وأذكرت جهنما
خفت فما فتحت من تعاظم الخوف فما
فإن نمى صبري وهو ناقص فإنما
وقال أيضا فيه:
لما رأيت الثلج قد غطى الوهاد والقنن
سألت أهل حلب هل تمطر السما لبن «1»
نقل من خطه ومن شعره أيضا:
وحياء «2» ذاك الوجه بل وحياته قسم يريك الحسن في قسماته
لأرابطن على الغرام بثغره لأفوز بالمرجو من حسناته
وأجاهدن عواذلي في حبه بالمرهفات علي من لحظاته
قد صيغ من ذهب وقلد جوهرا فلذاك ليس يجوز أخذ زكاته