فالحمد والشكر والثناء له وللحسود التراب والحجر
اقرأ لنا سورة تخوفنا فإن خير المواعظ السور
أو ارو فقها تحي القلوب به جاء به عن نبينا أثر
أو هات ما الحكم في فرائضنا ما يستحق الاناث والذكر
أو ارو عن فارس لنا مثلا فإن أمثال فارس عبر
أو من أحاديث جاهليتنا فإنها عبرة ومعتبر
أو هات كيف الصواب [1] في الرفع والخفض وكيف التصريف والصور [2]
أو ارو شعرا أو صف لنا غرضا [3] يبلى صحيح منه ومنكسر
فإذ جهلت الآداب مرتغبا عنها وخلت العمى هو البصر
ولم تعوض من ذاك ميسرة عليك منها لبهجة أثر
فغن صوتا تلهي الفؤاد به وكل ما قد جهلت مغتفر
تعيش فينا ولا تلائمنا فاذهب ودعنا حتام تنتظر
تغلي علينا الأسعار أنى [4] وما عندك نفع يرجى ولا ضرر
همك في مرتع ومغتبق كما تعيش الحمير [5] والبقر