تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النمرة بنت النمرة، والقتادة أخت السمرة. وهو- أدام الله تأييده- من الملامة، في أحصن لامة [1] ؛ فلا يبعثه تعذر الحاجة، على اللجاجة. أهو الكتاب المكنون، الذي لا يمسه إلا المطهرون

(الواقعة: 79) إنما هو أباطيل أتياه [2] ، وتعليل في أيام الحياة. وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور*

(الحديد: 20) فأما سيدي الشيخ أبو عمرو، فإن اسمه وافق آية، بلغت بفألها النهاية؛ وهي قوله جل اسمه: كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء

(إبراهيم: 24) وأنا والجماعة نهدي إلى سيدي الشيخ وإلى جميع أصدقائه، سلاما تأرج الكتب بحمله، وتروض المجدبة من سبله [3] . وحسبي الله.

وكتب إلى أبي عمرو الاستراباذي، في أمر شرح السيرافي:

بسم الله الرحمن الرحيم*

سلام كالعترة [4] الهندية، والروضة النجدية؛ يتصل بسحاب غمر، إلى الشيخ الفاضل أبي عمرو، أطال الله بقاءه ما سكنت ألف، وافتقر إلى جواب حلف، وقرنه الله بسعد دان، كما تقارن الفرقدان؛ لا يرهب منهما فراق، ما تبع الشروق إشراق.

فشوقي إليه لو تذرى [5] جبلا أتعبه، أو سلك في واد لرعبه؛ جمع الله بيننا في دار مقام، سالمة من الانتقام.

وورد كتابه فأبهجني ابتهاج الطائر المحتبس بالتسريح، والأسير المصفد بفكاك مريح، وسررت بخبر سلامته سرور الداريين، أحدهما بنسكه، والآخر بمسكه.

أدامهما الله له حتى يصير سهيل قمرا، والدر في العضاه ثمرا. وقد أثنيت وشكرت، وفي إملال الصديق ابتكرت. أو غلت كل الإيغال، وقطعت عن مهم الأشغال. إذ

معجم الأدباء · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ١ · ص ٣٢٢