تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فانم القتود على عيرانة أجد    مهرية مخطتها غرسها العيد [1]

...

كم دون مية من مستعمل قذف    ومن فلاة بها تستودع العيس [2]

حنت إلى نخلة القصوى فقلت لها    بسل حرام ألا تلك الدهاريس [3]

أمي شآمية إذ لا عراق لنا    قوما نودهم إذ قومنا شوس

...

فإن يك في كيل اليمامة عسرة    فما كيل ميافارقين بأعسرا [4]

لنفسي أقول: أعييتني بأشر، فكيف بدردر. وعصيتني من شب إلى دب.

ليس بعشك فادرجي. هذا أحق منزل بترك. الصيف ضيعت اللبن. الربيع أغفلت الكمأة. وعلى المفازة أرقت السقاء [5] . عودي إلى مباركك، ألحقك الشر بأهلك.

فمن أناس ما أنت. ليس النيق بموطن الظليم، ولا الهجل بمرتع الغفر [6] .

لكل أناس من معد عمارة    عروض إليها يلجؤون وجانب [7]

وكنت ظننت أن الأيام تسمح لي بالإقامة هناك، فإذا الضارية أحجأ بعراقها، والأمة أبخل بصربتها [8] ، والعبد أشح بكراعه، والغراب أضن بتمرته. ووجدت العلم ببغداد أكثر من الحصى عند جمرة العقبة، وأرخص من الصيحاني بالجابرة [9] ،

معجم الأدباء · الجزء ١ · الصفحة ٣١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ١ · ص ٣١٣