تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال لأبي القاسم عبد العزيز بن يوسف:

أبو قاسم عبد العزيز بن يوسف    عليه من العلياء عين تراقبه

روى ورعى لما رأى قول قائل    «وشبع الفيى لؤم إذا جاع صاحبه»

وله تهنئة بالعيد:

يا سيدا أضحى الزما    ن بأسره منه ربيعا

أيام دهرك لم تزل    للناس أعيادا جميعا

حتى لأوشك بينها    عيد الحقيقة أن يضيعا

فاسلم لنا ما أشرقت    شمس على أفق طلوعا

واسعد بعيد ما يزا    ل إليك معتقدا رجوعا

وله أيضا يهنىء عضد الدولة بالأضحى:

صل ياذا العلا لربك وانحر    كل ضد وشانيء لك أبتر

أنت أعلى من أن تكون    أضاحيك قروما من الجمال لتعقر

بل قروما من الملوك ذوي السؤ    دد تيجانها أمامك تنثر

كلما خر ساجدا لك رأس    منهم قال سيفك الله اكبر

وله أيضا:

ولما رأيت الله يهدي وخلقه    تجاسرت واستفرغت جهد جهيد

فكان احتفالي في الهدية درهما    يطير على الأنفاس يوم ركود

وجزءا لطيفا ذرعه ذرع محبسي    وتقييده بالشكل مثل قيودي

ألاطف مولانا وكالماء طبعه    تسلسل من عذب النطاف برود

وكتب إلى الوزير أبي نصر سابور بن أردشير وقد أعيد إلى الوزارة:

قد كنت طلقت الوزارة بعدما    زلت بها قدم وساء صنيعها

فغدت بغيرك تستحل ضرورة    كيما يحل إلى ذراك رجوعها

والآن آلت ثم آلت حلفة    ألا يبيت سواك وهو ضجيعها

معجم الأدباء · الجزء ١ · الصفحة ١٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ١ · ص ١٥٣