تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال في غلام له اسمه رشد أسود [1] :

قد قال رشد وهو أسود للذي    ببياضه استعلى علو الخاتن

ما فخر خدك بالبياض وهل ترى    أن قد أفدت به مزيد محاسن

ولو أن مني فيه خالا زانه    ولو أن منه في خالا شانني

وله فيه أيضا [2] :

لك وجه كأن يمناي خطته    بلفظ تمله آمالي

فيه معنى من البدور ولكن    نفضت صبغها عليه الليالي

لم يشنك السواد بل زاد حسنا    إنما يلبس السواد الموالي

وله في البق [3] :

وللة لم أذق من حرها وسنا    كأن في جوها النيران تشتعل

حاط بي عسكر للبق ذو لجب    ما فيه إلا شجاع فاتك بطل

من كل شائلة الخرطوم طاعنة    لا تحجب السجف [4] مسراها ولا الكلل

صامو علينا وحر الصيف يطبخنا    حتى إذا نضجت أجسادنا أكلوا

وقال يذم البصرة وكان قد خرج إليها لاستيفاء مال السلطان:

ليس يغنيك في التطهر بالبص    رة إن حانت الصلاة اجتهاد

إن تطهرت فالمياه سلاح    أو تيممت فالصعيد سماد

وقال عند رحيله عنها:

توليت عن ارض البصيرة راحلا    وأفئدة الفتيان حشو حقائبي

؟؟؟ ضيفها كل ليلة    بأمثال غزلان الصريم الربائب

اقمت بها سوق الصبا والندى معا    لعاشقة حيرى وحيران لاغب

معجم الأدباء · الجزء ١ · الصفحة ١٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ١ · ص ١٥٠