تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول شاعر السند محمد إقبال:

نائح والليل ساج سادل يهجع الناس ودمعي هاطل

تصطلي روحي بحزن وألم ورد ( يا قوم ) أنسي في الظلم

*****************

وقال آخر:

أنا كالشمع دموعي غسلي في ظلام الليل أذكي شعلي

محفل الناس بنوري يشرق أنشر النور ونفسي أحرق

*****************

وقال وليد الأعظمي:

يا ليل قيامك مدرسة فيها القرآن يدرسني

معنى الإخلاص فألزمه نهجاً بالجنة يجلسني

ويبصرني كيف الدنيا بالأمل الكاذب تغمسني

مثل الحرباء تلونها بالإثم تحاول تطمسني

فأباعدها وأعاندها و أراقبها تتهجسني

فأشد القلب بخالقه والذكر الدائم يحرسني

*****************

وقال آخر:

أألهتك اللذائذ والأماني عن البيض الأوانس في الجنانِ

تعيش مخلَّداً لا موت فيها وتلهو في الجنان مع الحِسانِ

تنبه من منامك إنَّ خيراً من النوم التهجد بالقرآن ِ

*****************

وقال آخر:

امنع جفونك أن تذوق مناما وذر الدموع على الخدود سجاما

وأعلم بأنك ميَّتٌ ومحاسب يا من على سخط الجليل أقاما

لله قومٌ أخلصوا في حبه فرضي بهم واختصهم خُداما

قومٌ إذا جنَّ الظلام عليهم باتوا هنالك سُجداً وقياما

****************

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٦١