تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

15.57-58

قوله تعالى: ﴿ قال فما خطبكم أيها المرسلون ﴾؛ أي ما شأنكم أيها المرسلون؛ لأنهم رسل الله، ﴿ قالوا إنآ أرسلنآ إلى ﴾؛ أي لهلاك، ﴿ قوم مجرمين ﴾؛ وهم قوم لوط.

15.59-60

قوله تعالى: ﴿ إلا آل لوط ﴾؛ أي إلا خاصة الذين آمنوا به، ﴿ إنا لمنجوهم أجمعين ﴾؛ من الهلاك. قوله تعالى: ﴿ إلا امرأته قدرنآ إنها لمن الغابرين ﴾؛ استثناء من الهاء والميم، وكانت امرأته منافقة واسمها واعلة، فقدر عليها الهلاك، والغابرون هم الباقون في موضع العذاب.

15.61-64

قوله تعالى: ﴿ فلما جآء آل لوط المرسلون ﴾؛ أي لما جاء الملائكة آل لوط، ﴿ قال ﴾؛ لهم لوط: ﴿ إنكم قوم منكرون ﴾؛ وإنما قال لهم ذلك؛ لأنهم جاؤه على هيئة وجمال لم يكن قد شاهد مثلهم في الجمال، وكان يعلم طلب قومه لأمثالهم، فخاف عليهم منهم فقال: إنكم قوم أنكر مجيئكم إلي في هذه الديار، ﴿ قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون ﴾؛ أي بالعذاب الذي يكون فيه. قوله تعالى: ﴿ وآتيناك بالحق ﴾؛ بأمر من الله، ﴿ وإنا لصادقون ﴾؛ في ذلك.

15.65

قوله تعالى: ﴿ فأسر بأهلك بقطع من اليل ﴾؛ أي ببعض من الليل عند السحر، ﴿ واتبع أدبارهم ﴾؛ أي كن فيمن يسير خلفهم؛ كي لا ينالهم العذاب، وقوله تعالى: ﴿ ولا يلتفت منكم أحد ﴾ أي لا يتخلف في موضع الهلاك، وقيل: لا يلتفت إلى شيء يخلفه؛ أي لا يعرج على شيء، ﴿ وامضوا حيث تؤمرون ﴾ بالمضي إليه وهو صفد.

التفسير الكبير · الصفحة ١٠٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير الكبيرص ١٠٠٣