تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لواحظه تبث السحر فينا    وفي شفتيه أسباب الشفاء

وقال «1» :

خشف من الترك مثل البدر طلعته    يحوز ضدين من ليل وإصباح

كأن عينيه والتفتير كحلهما    آثار ظفر بدت في صحن تفاح

وقال:

أدر المدامة يا غلام فإننا    في مجلس بيد الربيع منضد

والورد أصفره يلوح كأنه    أقداح تبر كفتت بزبرجد

وقال «2» :

قرن الربيع إلى البنفسج نرجسا    متبرجا في حلة الإعجاب

كخدود عشاق قد اصفرت وقد    نظرت إليها أعين الأحباب

وقال:

طلع البنفسج زائرا أهلا به    من وافد سر القلوب وزائر

فكأنما النقاش صور وسطه    في أزرق الديباج صورة طائر

وقال «3» :

روضة غضة عليها ضباب    قد تجلت خلالها الأنوار

فهي تحكي مجامرا مذكيات    قد علاها من البخور بخار

وقال «4» :

يا أيها العاذل المردود حجته    أقصر فعذري قد أبدته طلعته

ماذا بقلبي من بدر بليت به    لليث أخلاقه والخشف خلقته

معجم الأدباء · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٦ · ص ٢٧٢٨