وخياله بك في المنا م فما أطاف ولا ألما
من أين أرسل للفؤا د وأنت لم تبصره سهما
ومتى رأيت جماله حتى كساك هواه سقما
وبأي جارحة وصل ت لوصفه نثرا ونظما
والعين راعية الهوى وبها يتم إذا استتما
فأجبت إني موسو ي العشق إنصاتا وفهما
أهوى بجارحة السما ع ولا أرى ذات المسمى
وقال في شمعة «1» :
جاءت بجسم لسانه ذرب تبكي وتشكو الهوى وتلتهب
كأنها في يمين حاملها رمح لجين سنانه ذهب
وله:
وروضات بنفسجها بصبغة صنعة الباري
كجرم لازوردي على ألفات زنجار
وله:
هويت هلالا سرى في الدجى وهاروت من جند أجفانه
فلا تعجبوا إن بدا وجهه نهارا وعظمت من شانه
فإن الهلال يرى طالعا مع الشمس في بعض أحيانه
وله أيضا:
وزهرة لونها من العجب بيضاء فيها اصفرار مكتئب
كأنها درهم وقد جعلت في وسطه نقطة من الذهب