تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخياله بك في المنا    م فما أطاف ولا ألما

من أين أرسل للفؤا    د وأنت لم تبصره سهما

ومتى رأيت جماله    حتى كساك هواه سقما

وبأي جارحة وصل    ت لوصفه نثرا ونظما

والعين راعية الهوى    وبها يتم إذا استتما

فأجبت إني موسو    ي العشق إنصاتا وفهما

أهوى بجارحة السما    ع ولا أرى ذات المسمى

وقال في شمعة «1» :

جاءت بجسم لسانه ذرب    تبكي وتشكو الهوى وتلتهب

كأنها في يمين حاملها    رمح لجين سنانه ذهب

وله:

وروضات بنفسجها    بصبغة صنعة الباري

كجرم لازوردي    على ألفات زنجار

وله:

هويت هلالا سرى في الدجى    وهاروت من جند أجفانه

فلا تعجبوا إن بدا وجهه    نهارا وعظمت من شانه

فإن الهلال يرى طالعا    مع الشمس في بعض أحيانه

وله أيضا:

وزهرة لونها من العجب    بيضاء فيها اصفرار مكتئب

كأنها درهم وقد جعلت    في وسطه نقطة من الذهب

معجم الأدباء · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٦ · ص ٢٧٠١