تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(قال ياقوت) : وجدت على ظهر كتاب من تصانيف فخر الدين الرازي ما صورته:

قال الأديب الأخسيكتي:

إن بالمشرق فينا    جبل العلم ابن سينا

فدع المغرب يذكر    ذرة من طور سينا

فقال السراج:

اعلما علما يقينا    أن رب العالمينا

لو قضى في عالميهم    خدمة للعالمينا

خدم الرازي فخرا    خدمة العبد ابن سينا

وقيل أيضا:

قد تركنا قد نسينا    حكمة الشيخ ابن سينا

حين شاهدنا عيانا    حكمة الرازي فينا

نحن قد بعنا حصاة    واشترينا طور سينا

وقيل أيضا:

نحن بالجهل ابتلينا    نحن بالحمق رمينا

نحن قضينا زمانا    في تصانيف ابن سينا

ثم صرنا آمنينا    عن مقال الطاعنينا

حين طالعنا كلاما    يشبه الدر الثمينا

صاغه الرازي فينا    كاملا فخما مبينا

رب فاجعله بحال    يشبه الروح الأمينا

(وقال ياقوت في «معجم الأدباء» ) : سألت ولده ضياء الله علي فقلت له:

على من قرأ والدك العلوم؟ فقال: ليس له شيخ مشهور إلا أنه رحل إلى أذربيجان وكان بها رجل يقال له مجد الدين الجيلي فقرأ عليه، ثم فتح الله عليه فتحا كبيرا وأخذ

معجم الأدباء · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٦ · ص ٢٥٩١