تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بأبي من أحل قتلي عمدا    ومباح لسيدي ما استحلا

سوف أجزي الحبيب بالصد ودا    مستجدا وبالقطيعة وصلا

وإذا ما استزاد تيها وعجبا    زدت طوعا له خضوعا وذلا

وقال:

تبدت بأكناف الحجاز ديارها    فأوقد نار الوجد في القلب نارها

كأن بأنفاسي استمدت ضرامها    وعن كبدي الحرى تلظى استعارها

يحن إليها القلب حتى كأنما    إليه تناهيها ومنه انتشارها

وقال:

لئن وعدتني وصلها وعد عاتب    يجاحدني وعدي وينكرني حقي

فأفضل صوب الغيث في الأرض دافق    وأبلغه ما جاء بالرعد والبرق

فان مانعتني فضل إنجاز موعد    فان الحيا الممنوع أشهى إلى الخلق

فلا كان لي في الأرض رزق أناله    إذا لم يكن في نيل موعدها رزقي

وقال:

ومختطف للعين بت أشيمه    مخالسة والليل حيران مطرق

سرى يخبط الظلماء حتى كأنه    بوجدي يسري أو بقلبي يخفق

وقال:

غير مستنكر همول دموعي    في التصابي وغير بدع خشوعي

ليس عزي إلا فناء اعتزازي    وارتقائي إلا بقاء خضوعي

وبحسبي أني ألاقي عذولي    باصطبار عاص ودمع مطيع

وقال:

ولما حمى الشوق المبرح ناظري    كراه حذارا أن يريني مثاله

شربت عقارا أفكرتني بريقه    ونشوتها أهدت إلي خياله

فيا نشوة كانت على الصب نعمة    أنالت يدي ما لم أؤمل نواله

معجم الأدباء · الجزء ٦ · الصفحة ٢٥٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٦ · ص ٢٥٨١