كتاب قبسة العجلان في نسب آل أبي سفيان. كتاب نهزة الحافظ. كتاب المجتبى من المجتنى في رجال كتاب أبي عبد الرحمن النسائي في السنن المأثورة، وشرح غريبه. كتاب ما اختلف وائتلف في أنساب العرب. كتاب طبقات العلم في كل فن.
كتاب كبير في الأنساب. كتاب تعلة المشتاق إلى ساكني العراق. كتاب كوكب المتأمل، يصف فيه الخيل. كتاب تعلة المقرور في وصف البرد والنيران وهمذان.
كتاب الدرة الثمينة. كتاب صهلة القارح رد فيه على المعري «سقط الزند» . وله في اللغة مصنفات ما سبق إليها.
وكان حسن السيرة جميل الأمر منظرانيا من الرجال، سمع الحديث فأكثر، ولقي عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني النحوي وأخذ عنه، وروى عنه جماعة غير محصورة.
وقال السمعاني: سمعت أبا الفتح محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم النطنزي يقول: سمعت الأبيوردي يقول: كنت ببغداد عشرين سنة حتى أمرن طبعي على العربية وبعد أنا أرتضخ لكنة.
قال: وقرأت بخط يحيى بن عبد الوهاب بن منده: سئل الأديب الأبيوردي عن أحاديث الصفات فقال نقر ونمر.
وأنشد السمعاني للأبيوردي بإسناد:
جدي معاوية الأغر سمت به جرثومة من طينها خلق النبي
وورثته شرفا رفعت مناره فبنو أمية يفخرون به وبي
وأنشد له «1» :
كفى أميمة غرب اللوم والعذل فليس عرضي على حال بمبتذل
إن مسني العدم فاستبقي الحياء ولا تكلفيني سؤال العصبة السفل
فشعر مثلي وخير القول أصدقه ما كان يفتر عن فخر وعن غزل
أما الهجاء فلا أرضى به خلقا والمدح إن قلته فالمجد يغضب لي