ليس لي مفزع سوى عبرات من جفون مكحولة بالسهاد
في سهادي لطول أنسي بذكرا ك اعتياض من الكرى والرقاد
وبحسبي من المصائب أني في بلاد وأنتم في بلاد
وله «1» :
ألا يا جامع البصر ة لا خربك الله
وسقى صحنك الغيث من المزن فرواه
فكم من عاشق فيك يرى ما يتمناه
وكم ظبي من الانس مليح فيك مرعاه
نصبنا الفخ بالعلم له فيك فصدناه
بقرآن قرأناه وتفسير رويناه
وكم من طالب للشع ر بالشعر طلبناه
فما زالت يد الأيام حتى لان متناه
وحتى ثبت السرج عليه وركبناه
ألا يا طالب الأمر د كذب ما ذكرناه
فلا يغررك ما قلنا فما بالجد قلناه
ولو كان من البغض يزنى حين يلقاه
فرد الدرهم الضرب اليه يتلقاه
فبالدرهم يستنزل ما في الجو مأواه
وبالدرهم يستخرج ما في القفر مثواه
قال أبو محمد عبد الله بن أبي القاسم عبد المجيد بن شيران بن إبراهيم بن العباس بن محمد بن العباس بن محمد بن جعفر في «تاريخه» قال «2» : وفيها يعني