تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحجتي لعرضي    ما تنقل الرواه

عن عاقل لبيب    أفتاني أن الهوى مباح

والرشف من شنيب    ريان ما فيه من جناح

وأنشدني لنفسه موشحة «1» :

أي عنبريه في غلائل الغلس    من زبرجديه تنبه «2» النفس

جادها الغمام    فانتشى بها الزهر

وابتدا الكمام    أعينا بها سهر

وشدا الحمام    حين صفق النهر

وارتدت عشيه كملابس العرس    حللا سنيه ما دنت من الدنس

واملأ الكؤوسا    فضة على الذهب

واجلها عروسا    توجت من الشهب

تطلع الشموسا    في سنا من اللهب

فلها مزيه في الدجى على القبس    بحلى شهيه كمحاسن اللعس

يخبر سناها    عن تطاير الشرر

فاز من جناها    من قلائد الدرر

فإذا تناهى    في الخلائق الغرر

قلت ظهريه أظهرت لملتمس    من علا أبيه ما تنال بالخلس

وأنشدني لنفسه أيضا:

لا خير في أوجه صباح    تسفر عن أنفس قباح

كالجرح يبنى على فساد    بظاهر ظاهر الصلاح

فقل لمن ماله مصون    أصبت في عرضك المباح

معجم الأدباء · الجزء ٥ · الصفحة ٢٢٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٥ · ص ٢٢٢٤