تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وله:

ولما استرد الصبح عارية الدجى    تولى بطيئا والدموع عجال

ولم أر لابن الشوق كالليل سلما    إلى حاجة في الصبح ليس تنال

كريم تبقت من سجاياه فضلة    فأضحت على خديه وهي جمال

وله:

ودار وغى ثنتها مقربات    براقعها شحوب أو سهوم

نزلت بعسكر للطير فيه    عساكر حول حومتها تحوم

بحيث سرائر الأغماد تبلو    وقلب النقع للساري كتوم

تصالحت الحتوف على الأعادي    وبيضك للطلى منها خصوم

إذا أوردتها صدرت رواء    وخلت هام قوم وهي هيم

وله:

إن كتم الليل حدث العبق    عنها وبعض الحديث ينتشق

ردي على العين فهي طامعة    كأس رقاد أراقها الأرق

وله:

علي إذا غنيت أن تطرب العلا    فليت فؤادي للسرور منادم

ويجهل قولي فيك قوم ولم يكن    ليفهم أيك ما تقول الحمائم

وله:

غداة صدقت فكذبتني    ولولا الشقاوة لم أصدق

وقد كن ماطلننا حقبة    فليت المطال علينا بقي

وله:

دمن مرضن من البلى فكأنما    تأتي الرياح طلولها عوادا

من كل مدنفة الرسوم كأنها    من قبل كانت للمحب فؤادا

إن لم يطر شرر السرى مني فلا    قدحت يدي للمكرمات زنادا

معجم الأدباء · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٥ · ص ٢٠٤٥