تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تربان إن تك من جدواهما تربت    يد المحب فوجدان الهوى عدم

غض المحيا إذا لاحظت وجنته    كادت لحاظك في ديباجها تسم

وله يعاتب:

صافيت فضلك لا ما أنت باذله    وعاشق الفضل يغرى كلما عذلا

إني أعيذك من قولي لسائله    لقد «1» حدوت ولكن لم أجد جملا

وله في صمصام الدولة:

لا عضني الدهر الخؤون فانه    ما زال قبل رقاك صلا أرقما

أنتم بحار جاريات بالندى    لكنها في الروع جارية دما

وله:

ليث أبو شبلين لم يسلمهما    كرم الجدود ولا سمو جدود

للمجد سر لم يضيع فيهما    والراح سر في جنى العنقود

وله:

أكفكم تعطي ويمنعنا الحيا    وأقلامكم تمضي وتنبو الصوارم

وإن أبا العباس إن يك للعلا    جناحا فأنتم للجناح القوادم

مضى وبقيتم أبحرا وأهلة    وزهر الربى يبقى وتمضي الغمائم

وله:

قولي يقصر عن فعالك    تقصير جدك عن كمالك

والحمد ينبت كلما    هطلت سماء من نوالك

وله:

كأن دبيبها في كل عضو    دبيب النوم في أجفان ساري

صدعت بها رداء الهم عني    كما صدع الدجى وضح النهار

معجم الأدباء · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٥ · ص ٢٠٣٩