إن يمض لا يمض بطيء القرى أو يود لا يعود ذميم الفعال
وله مدح في الزمخشري ذكرته في ترجمته.
ومن شعره «1» :
صلي حبل الملامة أو فبتي ولمي من عتابك أو أشتي
هي الأنضاء عزمة ذي هموم فحسبك والملام ولا هبلت
إليك فلست ممن يطبيه ملام أو يريع إذا أهبت
حلفت بها تواهق كالحنايا بقايا [رحلة] كثماد «2» قلت
سواهم كالحنايا زاحرات «3» تراكع من وجا وونى وعنت «4»
جوازع بطن نخلة عابرات تؤم البيت من خمس وست
أزال أذيب أنضاء طلاحا بكل ملمع القفرات مرت
وأرغب عن محل فيه أضحت حبال المجد تضعف عند متي
أما جربت يا أيام مني فروك تجمع وحليف شت
أبي ما عجمت صفاه إلا وأثر في نيوبك ما عجمت
ورب أخ كريم المجد محض يراع لدعوتي كالسيف صلت
أبت نفسي فلم تسمح إليه بشكوى غير ما جلد وصمت
أقول لنفسي المشفاق مهلا أليس على الرزية ما نصرت
لئن فارقت خير عرى لأهل فخير بني أبيك به نزلت
وكتب إلى عمته وقد أرسلت إليه تقول له: كم هذا البعد عنا والتغرب «5» ؟
ومهدية عندي على نأي دارها رسائل مشتاق كريم وسائله