تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن شعره:

أأحلب من دنياي جداء ما بها    على كثرة الإبساس در ولا جدى «1»

وأسبح في بحر السراب ضلالة    وأترك صداء وبي حرق الصدى «2»

وله:

قريض تجلى مثل ما ابتسمت أروى    ترشفت من فيه الرضاب فما أروى

تجلى كأروى في حجال سطوره    وأنزل من شم الجبال لنا أروى

كغصن الشباب الغض غاض بهاؤه    وعهد اللوى ألوى به زمن ألوى

إذ الدهر غض ناضر العود ناظر    إلينا بما يهوى ولم يلق في المهوى

قريض به زادت لقلبي غلة    وغيري به يروي الغليل إذا يروى

وله:

يا ظبية سلت ظبا من جفنها    تفري بها أعناق آساد الورى

ما كنت أدري قبل جفنك أن    أجفان الظباء تكون أجفان الظبا

وله:

إذا ما نبا حد الأسنة والظبا    فما نابها في الحادثات بناب

تقصف رمح الخط وسط كتائب    إذا هز رمح الخط وسط كتاب

وله:

وكم حل عقدا للحوادث عقده    وكم فل نابا للنوائب نابه

كمخلب ليث الغاب حدا وحدة    ومخلب ليث الفضل والعلم غابه

إذا صاد ليث العنكبوت ذبابة    فهذا حسام صاد ليثا ذبابه

وله أيضا مما أورده ابن عبد الرحيم عن العميد أبي سعد عبد الغفار بن فاخر البستي:

معجم الأدباء · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٤ · ص ١٦٢٦