تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى صرت إلى قوله:

أما الفؤاد فلا يزال موكلا    بهوى حمامة أو بريا العاقر

قال عمارة للتوزي: ما يقول صاحبكم، يعني أبا عبيدة، في حمامة والعاقر؟

قال التوزي: يقول: إنهما امرأتان. فضحك عمارة، ثم قال: هما والله رملتان عن يمين بيتي وشماله. فقال لي التوزي: اكتب ما قال، قال: فتوقفت إجلالا لأبي عبيدة، فقال: اكتب، فإن أبا عبيدة لو حضر لأخذ هذا الضرب عنه [هذا بيت الرجل] «1» .

قال خالد النجاد يهجو التوجي:

يا من يزيد تمقتا    وتباغضا في كل لحظه

والله لو كنت الخلي    ل لما كتبنا عنك لفظه

وحكى المبرد قال: سألت التوجي عن معنى قول العامة: تغافل واسطية، وتغافل كأنك واسطي، فقال: أصل ذلك أن الحجاج كتب إلى عبد الملك بن مروان: إني قد بنيت لك مدينة في كرش، وكان يصابح الواحد إذا دخل البصرة بالرشا، فيتغافل ولا يلتفت.

وأنشد لفضل الرقاشي «2» :

معجم الأدباء · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٤ · ص ١٥٤٧