تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: فلا يفيدك مع هذا مال، قال إني إلى ذلك لمحتاج، فأمر له بعشرة آلاف درهم.

وقال «1» :

العلم زين وتشريف لصاحبه    فاطلب هديت فنون العلم والأدبا

كم سيد بطل آباؤه نجب    كانوا رؤوسا فأضحى بعدهم ذنبا

ومقرف خامل الآباء ذي أدب    نال المعالي بالآداب والرتبا

العلم ذخر وكنز لا نفاد له    نعم القرين ونعم الخدن إن صحبا

قد يجمع المال شخص ثم يحرمه    عما قليل فيلقى الذل والحربا

وجامع العلم مغبوط به أبدا    فلا يحاذر فيه الفوت والسلبا

يا جامع العلم نعم الذخر تجمعه    لا تعدلن به درا ولا ذهبا

وقال «2» :

فلا تشعرن النفس يأسا فإنما    يعيش بجد حازم وبليد

ولا تطمعن في مال جار لقربه    فكل قريب لا ينال بعيد

وقال «3» :

تعودت مس الضر حتى ألفته    وأسلمني طول البلاء إلى الصبر

ووسع صدري للأذى كثرة الأذى    وكان قديما قد يضيق به صدري

إذا أنا لم أقبل من الدهر كل ما    ألاقيه منه طال عتبي على الدهر

وقال «4» :

ذهب الرجال المقتدى بفعالهم    والمنكرون لكل أمر منكر

وبقيت في خلف يزكي بعضهم    بعضا ليدفع معور عن معور

فطن لكل مصيبة في ماله    وإذا أصيب بعرضه لم يثر

معجم الأدباء · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٤ · ص ١٤٧٣