تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما الانكار والانكا    ث والاعلام والاقضم

وما الأوغال والأوغا    د والأوغاب والأقصم

ومضى على هذا النمط إلى أن قال:

ألا فاسمع لألفاظ    جرت علما لمن يعلم

فقد أنبأت في شعري    بألفاظي لمن يفحم

وعارضت السجستان    ي في قولي ولم أعلم

فضعفت قوافيه    على المثل الذي نظم

فهذا الشعر لا يدري    ه إلا عالم همهم

توفي أبو الحسن ابن الحاج سنة ثمان وتسعين وخمسمائة وقيل سنة تسع وتسعين وخمسمائة ومن شعره:

اجهد لنفسك إن الحرص متعبة    للقلب والجسم والايمان يمنعه

فإن رزقك مقسوم سترزقه    وكل خلق تراه ليس يدفعه

فإن شككت بأن الله يقسمه    فإن ذلك باب الكفر تقرعه

معجم الأدباء · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٣ · ص ١٤٢٥