تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال [1] :

بأبي من هويته فافترقنا    وقضى الله بعد ذاك اجتماعا

فافترقنا حولا فلما التقينا    كان تسليمه علي وداعا

وقال [2] :

أفدي الذي زرته بالسيف مشتملا    ولحظ عينيه أمضى من مضاربه

فما خلعت نجادي للعناق له    حتى لبست نجادا من ذوائبه

فبات [3] أسعدنا في نيل بغيته    من كان في الحب أشقانا بصاحبه

وقال [4] :

من كان يرضى بذل في ولايته    خوف الزوال فإني لست بالراضي

قالوا فتركب أحيانا فقلت لهم    تحت الصليب ولا في موكب القاضي

توفي أبو المطاع بمصر في صفر سنة ثمان وعشرين وأربعمائة [5] .

معجم الأدباء · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٣ · ص ١٢٩٧