تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية في دمشق فجفاه حرب ولم يصله بشيء، فهجاه فقال:

كأني ونضوي عند حرب بن خالد    من الجوع ذئبا قفرة علزان [1]

وباتت علينا جفوة ما نحبها    وبتنا نقاسي ليلة كثمان

وقال [2] :

أعزي يا جبيل [3] دمي وهزي    سنانا تطعنين به ونابا

لتعلم عامر الأجدار [4] أنا    إذا غضبت نبيت لها غضابا

وقال:

وأرهبنا الخليفة واستمرت    وجوه الأرض تعتصب اعتصابا

وقتلنا القبائل من عليم    وبيحنا قنافة والربابا

وقال [5] :

كسع الشتاء بسبعة غبر    أيام شهلتنا من الشهر [6]

فإذا انقضت أيام شهلتنا    صن وصنبر مع الوبر

وبآمر وأخيه مؤتمر    ومعلل وبمطفىء الجمر

ذهب الشتاء موليا عجلا    وأتتك واقدة من الحر

وقال:

إلى الله أشكو عبرة قد أظلت    ونفسا إذا ما عزها الشوق ذلت

معجم الأدباء · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٣ · ص ١٢٤٨