تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسنا ضوء نار ضمرة بالقف    رة أبصرت أم سنا ضوء برق

قاطنات الحجون أشهى إلى قل    بي من ساكنات دور دمشق

يتضوعن لو تضمخن بالمس    ك صنانا كأنه ريح مرق

ثم طلقها فخلف عليها روح بن زنباع، فنظر إليها يوما تنظر إلى قومه جذام وقد اجتمعوا عنده، فلامها فقالت: وهل أرى إلا جذاما فو الله ما أحب الحلال منهم فكيف بالحرام؟ وقالت تهجوه [1] :

بكى الخز من روح وأنكر جلده    وعجت عجيجا من جذام المطارف

وقال العبا قد كنت حينا لباسهم    وأكسية كردية وقطائف

فقال روح يجيبها:

فإن تبك منا تبك ممن يهينها    وما صانها إلا اللئام المقارف [2]

وقال لها [3] :

أثني علي بما علمت فإنني    مثن عليك لبئس حشو المنطق

فقالت:

أثني عليك بأن باعك ضيق    وبأن أصلك في جذام ملصق

فقال روح:

أثني علي بما علمت فإنني    مثن عليك بنتن ريح الجورب

معجم الأدباء · الجزء ٣ · الصفحة ١٢٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٣ · ص ١٢٢٨