تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غير ما طالبين ذحلا ولكن    مال دهر على أناس فمالوا

من يخنك الصفاء أو يتبدل    أو يزل مثل ما تزول الظلال

فاعلمن أنني أخوك أخو الو    د حياتي حتى تزول الجبال

ليس بخل عليك عندي بمال    أبدا ما أقل نعلا قبال [1]

ولك النصر باللسان وبالك    ف إذا كان لليدين مصال

ولأبي زبيد في مدح الوليد بن عقبة شعر كثير تركناه خوف الإطالة. ومن جيد شعره [2] :

إن نيل الحياة [3] غير سعود    وضلال تأميل نيل الخلود

علل المرء بالأماني [4] ويضحي    غرضا للمنون نصب العود

كل يوم ترميه منها برشق    فمصيب أو صاف غير بعيد [5]

كل ميت قد اعترفت [6] فلا أو    جع [7] من والد ومن مولود

غير أن اللجلاج [8] هد جناحي    يوم فارقته بأعلى الصعيد

وكان أبو زبيد يحمل في كل أحد إلى البيع مع النصارى، فبينا هو يوم أحد يشرب والنصارى حوله رفع بصره إلى السماء، فنظر نظرا طويلا ثم رمى الكأس من يده وقال [9] :

إذا جعل المرء الذي كان حازما    يحل به حل الحوار ويحمل

معجم الأدباء · الجزء ٣ · الصفحة ١١٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٣ · ص ١١٧٦