تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن شعره [1] :

وقد كنت أخشى الحب لو كان نافعي    من الحب أن أخشاه قبل وقوعه

كما حذر الانسان من نوم عينه    ونام ولم يشعر أوان هجوعه

وقال:

كرام المساعي في اكتساب محامد    وأهدى إلى طرق المعالي من القطا

وأبوابهم معمورة بعفاتهم    وأيديهم لا تستريح من العطا

ومن شعره أيضا:

وهتوف أيكية ذات شجو    سجعت ثم رجعت ترجيعا [2]

ذكرت إلفها فحنت إليه    فبكينا من الفراق جميعا

ومنه أيضا:

قوم كرام إذا سلوا سيوفهم    في الروع لم يغمدوها في سوى المهج

إذا دجا الخطب أو ضاقت مذاهبه    وجدت عندهم ما شئت من فرج

وقال:

شخوص الفتى عن منزل الضيم واجب    وإن كان فيه أهله والأقارب

وللحر أهل إن نأى عنه أهله    وجانب عز إن نأى عنه جانب

ومن يرض دار الضيم دارا لنفسه    فذلك في دعوى التوكل كاذب

وقال:

توخ من الطرق أوساطها    وعد عن الجانب المشتبه

وسمعك صن عن سماع القبيح    كصون اللسان عن النطق به

فإنك عند سماع القبيح    شريك لقائله فانتبه

معجم الأدباء · الجزء ٣ · الصفحة ١١٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٣ · ص ١١٥٠