تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنا إلا ذاك الخليع الذي تع    رف أرضى ولو بجرة دردي

وإذا صح لي عليق فذاك ال    يوم عيدي وصاحب الدست عبدي

أتراني لو كنت في النار مع    هامان أنساك أو جنان الخلد

أو لو اني عصبت بالتاج أسلا    ك ولو كنت عانيا في القد [1]

أنا أضعاف ما عهدت على الع    هد وإن كنت لا تجازي بودي

رب ليل بتناه وجهي إلى وج    هك ندمي عميرة بالجلد

ونهار سرناه كتفي إلى كت    فك نحتال في حصول المرد

ثم عدنا بخيبة أنا مثل ال    كلب أعدو وأنت مثل القرد

وكأني أراك بالأمس كالمج    نون تطغى على محبة حمد

تتمنى أن لو صفعت بنعلي    ه ثمانين ثم فزت بفرد

أتراني لم أقض حقك    بالإسعاف فيما وقعت فيه بجهدي

أو ما كنت ثانيا لك إذ    نلحم في السوق حلفة ونسدي

أفهذا إلى التبظرم منسو    ب إلى كم تجني وكم تستعدي

ألأني قنعت من سائر    الناس بفذ من المكارم فرد

صان وجهي عن اللئام و    أولاني جميلا منه إلى غير حد

فتعففت واقتنعت بتدفيع    زماني وقلت إني وحدي

لا لأني مع ذا أنفت من الكد    ية أين الكرام حتى أكدي

كل هذا عذر إليك فإن تق    بل وإلا فاقعد على رأس قردي

قد تناهيت في المزاح    إلى الغاية حتى كأنه عين حقد

ووحق العباس جدك ما أنسب    شيئا منه إلى غير جد

فأقلني بحق ما بيننا من    ه فهذا نهاية في البرد

معجم الأدباء · الجزء ٣ · الصفحة ١١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٣ · ص ١١٤٥